زيارة يوم السبت
وَاغفِرها لي، يا سَيِّدَنا أتَوَجَّهُ بِكَ وَبأهلِ بَيتِكَ إلى اللهِ تَعالى رَبِّكَ وَرَبّي ليَغفِرَ لي.
ثمّ قل ثلاثاً: إنَّا للهِ وَإنَّا إلَيهِ راجِعونَ. ثمّ قل: اُصِبنا بِكَ يا حَبيبَ قُلوبِنا، فَما أعظَمَ المُصيبَةَ بِكَ؟! حَيثُ انقَطَعَ عَنَّا الوَحيُ، وَحَيثُ فَقَدناكَ، فإنَّا للهِ وَإنَّا إلَيهِ راجِعونَ. يا سَيِّدَنا يا رَسولَ اللهِ، صَلَواتُ الله عَلَيكَ وَعَلى آلِ بَيتِكَ الطَيِّبينَ الطَّاهِرينَ، هذا يَومُ السَّبتِ وَهُوَ يَومُكَ، وَأنا فيهِ ضَيفُكَ وَجارُكَ، فَأضِفني وَأجِرني فَإنَّكَ كَريمٌ تُحِبُّ الضّيافَةَ، وَمأمورٌ بِالإجارَةِ، فَأضِفني وَأحسِن ضيافَتي، وَأجِرنا وَأحسِن إجارَتَنا، بِمَنزِلَةِ الله عِندَك وَعِندَ آلِ بَيتِكَ، وَبِمَنزِلَتِهِم عِندَهُ وَبِما استَودَعَكُم مِن عِلمِهِ، فَإنَّه أكرَمُ الأكرَمينَ
يقول مؤلّف الكتاب عبّاس القمّي عفي عنه: إنّي كلّما زرته (صلى الله عليه وآله) بهذه الزيارة بدأت بزيارته على نحو ما علّمه الإمام الرّضا (عليه السلام) البزنطي، ثمّ قرأت هذه الزيارة.
فقد روي بسند صحيح أنّ ابن أبي بصير سأل الرّضا (عليه السلام) كيف يصلّى على النّبيّ (صلى الله عليه وآله) ويسلّم عليه بعد الصلاة فأجاب (عليه السلام): تقول:
«السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسولَ الله وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خِيَرَةَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حَبيبَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا صِفوَةَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أمينَ اللهِ. أشهَدُ أنَّكَ رَسُولُ اللهِ، وَأشهَدُ أنَّكَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ، وَأشهَدُ أنَّكَ قَد نَصَحتَ لاُمَّتِكَ، وَجاهَدتَ في سَبيلِ رَبِّكَ وَعَبَدتَهُ حَتَّى أتاكَ اليَقينُ، فَجَزاكَ الله يا رَسولَ الله أفضَلَ ما جَزى نبياً عَن أُمَّتِهِ. اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى إبراهيمَ وَآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ».
